الدكتور خليل عجمي ضيف برنامج أفكار للإعمار على الفضائية السورية :: مواعيد اختبارات القبول لبرامج الماجستير لمفاضلة ربيع (2017). :: الجامعة الافتراضية تشارك في المسابقة البرمجية للجامعات ACM في المعهد العالي للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا :: إعادة امتحان تحديد مستوى اللغة الانكليزية لمفاضلة ربيع (2017). :: الطلاب الأعزاء المسجلين في مراكز نفاذ الجامعة الإفتراضية في السعودية :: مواعيد اختبارات برامج BAIt - BACt لمفاضلة ربيع 2017 :: اختبارات القبول لمفاضلة ربيع (2017) لطلاب المراكز الخارجية. :: مواعيد اختبارات تحديد مستوى اللغة الانكليزية لمفاضلة ربيع (2017). :: البرنامج الامتحاني للمراكز الخارجية لبرامج الحقوق والتربية والاعلام للفصل الدراسي (F16). :: قرار إعفاء خريجي اللغة الإنكليزية من تقديم امتحان تحديد المستوى للدحول إلى برامج الماجستير في الجامعة ::
تسجيل الطلاب
Login
username
password

آلية تنظيم وإنشاء الجداول الامتحانية
الطلاب الأعزاء:

توضيحاً للعديد من التساؤلات التي تردنا بخصوص آلية جدولة الامتحانات في الجامعة الافتراضية السورية نود التنويه إلى ما يلي:
يؤثر نظام الساعات المعتمدة المعمول به في الجامعة الافتراضية السورية، تأثيراً مباشراً على آلية جدولة الامتحانات في نهاية الفصل الدراسي. فكل طالب في الجامعة الافتراضية يسجل على عدد اختياري من المقررات لا يمكن حصرها أو تحديدها مسبقاً، وهي مقررات ليست موزعة بطريقة فصلية متسلسلة ومحددة ضمن فصول وإنما هي مقررات تحكمها أسبقيات ويمكن لأي طالب أن يسجل على أي مقرر طالما أنه حقق أسبقياته (بالرغم من وجود توزيع فصلي إرشادي للمقررات في كل برنامج، لكنه توزع اختياري لا يلتزم به الكثير من الطلاب بالضرورة).
لذا يؤدي الاعتماد على هذا النظام الدراسي المرن (نظام المقررات والأسبقيات) إلى ضرورة التقيد بالضوابط التالية عند جدولة الامتحانات:
  1. لا يمكن قبل بداية الفصل وقبل تثبيت أعداد الطلاب المسجلين في المقررات، أن نحدد ما هي المقررات المفتتحة التي سيتم الامتحان فيها وماهو عدد الطلاب المسجلين في كل مقرر في الفصل.
  2. إن هذا النمط من توزيع المقررات وفق الأسبقيات فقط وليس على فصول ثابتة ومحددة مسبقاً، بالإضافة إلى حرية تسجيل الطالب على مقرراته (ضمن الحدود الدنيا والعليا مع شرط تحقيق الأسبقيات فقط)، يجعل أولوية جدولة الامتحانات تركز على معالجة التضاربات (التقاطعات) التي يمكن أن تظهر في امتحانات الطالب نفسه بحيث نتلافى وقوع إمتحانين للطالب الواحد في نفس الوقت أو في نفس اليوم. يُضاف إلى ما سبق، محدودية السعات في مراكز النفاذ وتوزع الطلاب فيها (أعداد الطلاب المسجلين في كل مركز) بما يؤثر تأثيراً مباشراً على هذا التوزيع.
لبناء الجدول الإمتحاني:
  1. يتم ترتيب المقررات في البرنامج الواحد بالاعتماد على: (1) عدد المقررات في هذا البرنامج؛ (2) أعداد الطلاب في كل مقرر دراسي؛ (3) عدد التضاربات (التقاطعات) الموجودة بين المقررات وهو يعني عدد الطلاب الذين لديهم امتحان لنفس المقرر.
  2. يتم تنظيم مواعيد الامتحانات لجميع البرامج بالاعتماد على: (1) عدد الأيام المحددة لإجراء الامتحانات؛ (2) الفترات الامتحانية المحددة في اليوم الواحد؛ (3) سعات المراكز الامتحانية المحدودة.
  3. يكون الهاجس الأول لتنظيم العملية، هو توزيع (التقاطعات) بحيث لا يأت امتحانين لطالب في نفس الفترة أو في نفس اليوم، باستثناء امتحان مستويات اللغة الانكليزية.
  4. نحاول جاهدين (وهو أمر لا يحصل دوماً) عدم وضع مادتين في يومين متتاليين لنفس الطالب.
  5. يمكن للطالب توقع حجم التعقيد الناتج عن جدولة امتحانات برنامج مثل برنامج الحقوق فيه 1500 طالب مسجل في نفس الفصل سيقدمون على 50 مقرر تحتوي على عدد كبير من التقاطعات (الطلاب المشتركين) نتيجة المرونة الدراسية التي يعتمدها الكثيرون للتسجيل على مقرراتهم، وموزعين على أكثر من 25 مركز امتحاني بسعات تتراوح بين 30 إلى 40 مكان في كل مركز وعلى 4 فترات يومياً وفي أيام محددة من الأسبوع!

بالنتيجة، وضمن الضوابط الآنفة الذكر التي تتلخص في أعداد الطلاب الكبيرة، وأعداد المقررات، ووجود تقاطعات بين المقررات، والسعات المحدودة لمراكز النفاذ، وإضطرارنا (لإعادات الامتحانات) بسبب المشاكل التقنية أو نتيجة صدور مراسيم لدورات تكميلية أو استثنائية، ضمن كل المحددات السابقة، لا بد لنا من احترام التقويم الفصلي وتلافي حصول أي انزياحات فيه (زيادة أيام امتحانية)، بحيث  تنتهي كافة امتحانات الجامعة الافتراضية في جميع المراكز الداخلية والخارجية خلال شهر ونصف الى شهرين فقط من تاريخ بدئها.
 
وأي تجاوز للقواعد السابقة خلال امتحانات فصل دراسي، سيؤدي لتأخير في امتحانات الفصل، مما سيتسبب بدوه في تأخير بدء التسجيل على الفصل الذي يليه، وهو ما يؤدي الى التأخر في اصدار الوثائق التي تعطى للطلاب عند بدء التسجيل.

إن آلية إنشاء الجدول الامتحاني في الجامعة الافتراضية تتسم بالتعقيد ويشرف عليها ثلاثة أخصائيين في الموضوع، وهي مؤتمتة في جزء منها ويدوية في جزء آخر لضرورة معالجة الكثير من الحالات الخاصة المتعلقة بمرونة التسجيل على المقررات، وانتشار الجامعة جغرافياً في سورية وخارجها ضمن مراكز امتحانية لها سعات محدودة.

لذا فالأمر ليس بالسهولة التي يعتقدها البعض وليس بالسهولة الموجودة في الجامعات التي تعتمد النظام الفصلي الثابت حيث يكون هناك عدد مقررات ثابت ومعروف مسبقاً في كل فصل (مهما كان عدد طلاب الجامعة)، أو في الجامعات التي يكون عدد طلاب الكلية الواحدة فيها لا يتجاوز بضعة عشرات وليس بضعة آلاف كحال برامج الجامعة !

فعلى من يجد من طلابنا في برامج الجامعة في نفسه الكفاءة التي تؤهله المشاركة في وضع البرنامج الامتحاني اعتباراً من الفصول القادمة بكل التعقيدات والآلية المذكورة آنفاً التواصل مع إدارة البرنامج ومع معاون مدير البرنامج، لإبداء الرغبة بالمشاركة، وذلك بهدف تنظيم محاضرة تعريفية من قبل مديرية الامتحانات للمجموعة التي ترغب بذلك، وإطلاعهم عن قرب على آلية تنظيم هذه الجداول، تمهيداً لمشاركتهم في هذه المهمة اعتباراً من الفصول القادمة إن رغبوا بذلك.


مع تمنياتنا لكم بالتوفيق في امتحاناتكم
إدارة الجامعة الافتراضية السورية

 
Date: 2017-04-04
Copyright © 2011-2012, SVU All rights reserved.
Best View @ 1024 * 768 Firefox 3.6+, Opera 8+, IE 6+
 
page in 0.01374888420105 seconds